مكي بن حموش

4241

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ [ 63 ] . المعنى « 1 » : واستخف من استطعت منهم ، واستجهل ونحوه « 2 » . ومعنى " بصوتك " : عند مجاهد أنه صوت الغناء واللعب « 3 » . وقيل معناه : بدعائك إياهم إلى طاعتك « 4 » . وقال ابن عباس : صوته كل داع دعا إلى معصية اللّه [ سبحانه « 5 » ] ، وهو قول قتادة « 6 » . وقيل : صوت المزمار « 7 » . وقيل : هو كل متكلم من غير ذات اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] فهو صوت الشيطان ، وكل « 9 » راكض « 10 » في غير ذات اللّه [ سبحانه « 11 » ] فهو من [ خيل « 12 » ] الشيطان . وكل ماش في

--> ( 1 ) ط : والمعنى . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 2 / 127 وغريب القرآن 258 ، مجاز ابن عبيده 1 / 384 . ( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 118 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 والجامع 10 / 187 ، والدر 5 / 312 . ( 4 ) ممن قاله الفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 127 وذكر هذا القول ابن جرير في جامع البيان 15 / 118 ، واستدل له بقول ابن عباس وقتادة الآيتين . انظر : أيضا معاني الزجاج 3 / 250 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 15 / 118 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 وأحكام ابن العربي 3 / 1217 ، والدر 5 / 312 . ( 7 ) ط : " الزمار " وانظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 250 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ق : " وكان " . ( 10 ) ق : " راكب " . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ساقط من ق .